الجمعة، 11 مايو 2012

Patient expands the surgeons in the operating room beating

Press and media site World

Chinese man raised the subject of surgery after doctors fear that suddenlygot up from the operating table and started chasing and beating surgeons.The newspaper "opinion" of Kuwait that a man was undergoing surgery inthe People's Hospital No. 1 in Gengshaw in Hubei province, China, hassuddenly on the operating table after it was stretched out and kept holding the medical equipment and throw it on the surgeon was preparing for the procedure to him.
The medical team and started running to escape from the patient, whopersecuted the Jews claimed, after the surgeon fled from the roomfollowed by the man and beat him what the cause of injuries in the neckand the arm of a doctor. Glass shattered as the patient's room which led to the arrest operations in the hospital for some time to resolve the issue. The man had been transferred to the hospital for his wounds and the knife was drunk.
After calming the patient, was to persuade him to return to undergo surgerybut was changed to the surgeon and his mother was allowed to enter with him, as police announced an investigation into the incident


الخميس، 10 مايو 2012

كيف صعدت السيارة على الشجرة

في بولندا قرر سكان احد الاحياء معاقبة شاب طائش يقود سيارته بشكل متهور ويسبب الازعاج الدائم واتفقوا على رفع السيارة ووضعها على قمة شجرة .. احد الجيران احضر الرافعة التي يمتلكها وقام تحت جنح الظلام برفع السيارة ووضعها على الشجرة الشاب الطائش توجه الى الشرطة لمعرفة الجناة لكن التحقيقات لم تشر الى احد ... لاحقا وعد الشاب الطائش الجيران بانه سيحسن من قيادته وتصرفاته مقابل انزال سيارته عن الشجرة لكنه لم يتلقى اي رد منهم

الثلاثاء، 8 مايو 2012

القصاص السعودي عضّ زوجته في رأسها حتى الموت

موقع الصحافه والاعلام العالمي

نفذت وزارة الداخلية، أمس، حكم القتل قصاصاً في الجاني عبد الله بن يحيى بن قاسم بن عطية عداوي (سعودي الجنسية)، وذلك لقتله زوجته رحاب بنت عبد الله بن علي الحارثي (سعودية الجنسية) بطريقة وحشية غريبة.
وأقدم الجاني عبد الله بن يحيى على جريمته بإدخال يده في فم زوجته أثناء نومها وقيامه بعضها في أجزاء متفرقة من الوجه والرأس والأذن ما أدّى إلى وفاتها.وأوضحت وزارة الداخلية في البيان، أنه بفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليه شرعاً والحكم عليه بالقتل قصاصاً، وصُدِّق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمرٌ سامٍ بإنفاذ ما تقرّر شرعاً وصُدِّق من مرجعه بحق الجاني المذكور.



أسير مضرب عن الطعام يُصاب بشلل في النصف السفلي لجسده

موقع الصحافه والاعلام العالمي
أكد الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي في رسالة تلقت نسخة منها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في قطاع غزة إصابة الأسير الفلسطيني والمضرب عن الطعام منذ 17 نيسان 2012م شادي عبد الله محمد الرخاوي من سكان مدينة رفح وبلدته الأصلية يبنا بشلل مؤقت في النصف السفلي من جسده حسب إدارة المستشفى الإسرائيلي  . 
وذكرت رسالة الأسرى أن الأسير شادي الرخاوي من مواليد 1985 وحكم عليه الإحتلال الإسرائيلي بالسجن مدة 12 عاما وقد أمضى منها قرابة 7 سنوات ويقبع الآن في ما يسمى بمعبار أوهالي كيدار ببئر السبع " قسم 4 " . 
وشددت الرسالة على أن سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها حكومة الإحتلال الإسرائيلي تعتبر حكما بالإعدام البطيء بحق الأسرى ما يستوجب قيام المجتمع الدولي والإنساني بتشكيل لجان لزيارة الأسرى والإطلاع على أوضاعهم الصحية وظروف اعتقالهم التي تتهدد حياتهم . هذا وحذرت حركة فتح الإحتلال الإسرائيلي من مغبة ارتكاب حماقات وجرائم بحق الأسرى المضربين عن الطعام محملة للإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة كافة الأسرى الفلسطينيين . 
وطالبت حركة فتح برصد كافة الإنتهاكات والممارسات الإسرائيلية وجمعها على طريق إعداد ملف توقيقي وقانوني وإعلامي لفضح جرائم الإحتلال بحق الأسرى ومقاضاته دوليا وعبر جامعة الدول العربية والأمم المتحدة .  
ودعت حركة فتح في قطاع غزة إلى تعزيز التفاعل الشعبي والمؤسساتي مع خيمة الإضراب المفتوح عن الطعام دعما وإسنادا ووفاء للأسرى في معركة الحرية والكرامة والإنتصار وانتزاع الحقوق الإنسانية العادلة من أنياب السجان الإسرائيلي.



الخميس، 3 مايو 2012

أحمد حلمي: اشتقت لسماع ضحك الجمهور بأذني

موقع الصحافه والاعلام العالمي
كشف النجم المصري أحمد حلمي عن تحضيره حاليا 8 حفلات إستاند أب كوميدي على المسرح، ستكون ما بين القاهرة والإسكندرية؛ حيث أشار إلى اشتياقه للقاء الجمهور وجها لوجه؛ لأن ذلك سيعطيه شحنة إيجابية كبيرة بداخله بحسب كلامه. وقال حلمي -في تصريح لـ موقع الصحافه والاعلام العالمي - إنه يتمنى أن تنال تلك الحفلات إعجاب الناس عند عرضها، خاصة وأنه لم يقدم هذا الأمر من قبل، وإن أشار إلى أن تلك الحفلات ستتضمن بعض التفاصيل المختلفة عن الشكل المعتاد للإستاند أب كوميدي.وأضاف أن تلك الحفلات ستكون بحضور الجمهور؛ حيث يحاول حاليا أن تقام 6 حفلات في محافظة القاهرة واثنتين في الإسكندرية، وإن أعرب عن أمنيته في أن تقام حفلات الإسكندرية على مسرح مكتبة الإسكندرية، بينما أشار إلى أن حفلات القاهرة لم يتم الاستقرار على مكان إقامتها بعد".وأشار النجم المصري إلى أن هذه التجربة ستكون من إخراج خالد جلال؛ حيث يتم العمل عليها حاليا بنظام الورشة، بحسب كلامه.وأكد حلمي أنه اشتاق للقاء الجمهور وجها لوجه؛ حيث يرغب في الوقوف أمام الجمهور، والتحدث معهم، وسماع صوت ضحكهم بأذنيه، خاصة وأنه يرى أن تفاعل الجمهور مع الممثل على المسرح يعطيه شحنة إيجابية كبيرة بداخله، ولذلك حينما عرضت عليه هذه الفكرة أراد ألا يقدمها من خلال شاشة سينما أو تلفزيون أو برنامج، ولكنه أراد تقديمها من خلال المسرح من أجل هذا التفاعل الذي ينشده مع الجمهور".
وأوضح النجم المصري أنه طلب ألا تقتصر تلك التجربة على حفلة واحدة، ولكنه أراد إقامتها على 8 حفلات لكي يحضر أكبر قدر من الجمهور من أجل رسم البسمة على شفاههم. على حد قوله.يذكر أن احمد حلمي قد صدر له مؤخرا باكورة مؤلفاته الأدبية "28 حرف" الموجود حاليا بالأسواق؛ حيث قام بتوقيع كتابة منذ عدة أيام بإحدى مكتبات منطقة الزمالك، وسط حشد كبير من جمهوره ووسائل الإعلام. 

سعودي يجبر طفلته على النظر للشمس ويلف حبل «المشنقة» حول رقاب أبنائه!

موقع الصحافه والاعلام العالمي

تعاني أسرة سعودية في محافظة الليث مكونة من 9 أبناء (4 ذكور و5 بنات) عنفا «أسريا» امتد معهم لسنوات عدة، صبروا في بداية الأمر وتحملوا لعل وعسى أن تتغير حياة والدهم القاسي إلا أن أكثر من 20 عاما لم تغير فيه أي شيء، 20 عاما قضاها في التفنن في ضرب وتعذيب وشنق أبنائه وبناته، أصناف من العذاب والألم في أجساد أفراد تلك العائلة تشهد عليها معالم الطبيعة كالشجر والحجر.
قصة تلك الأسرة التي تقطن في قرية نائية 50 كم شرق محافظة الليث وسط الجبال الموحشة نقلها لصحيفة «سبق» الابن الأكبر أحمد (20 عاما). وقال أحمد: «بدأ العنف في أسرتنا منذ عام 1415هـ، فوالدي بدأ يعشق الضرب ويتفنن في أساليبه خصوصا مع والدتي التي لا تستطيع أن تعصي له أمرا».
وأضاف: «جميع أفراد الأسرة يعملون في رعاية المواشي «الإبل والغنم والبقر» التي يملكها والدي التي نبدأ في العمل بها منذ الساعة الرابعة فجرا حتى غروب الشمس، ومن منا لا يقوم في الوقت المحدد تنتظره أصناف من العذاب. وقال: من يخطئ منا خطأ واحدا فلا يحلم أنه سيغفر له».
حرمان من التعليم
وسرد أحمد قصته: لم أتمكن من إكمال دراستي فوالدي فصلني من المدرسة بعد الأول الثانوي من أجل أن أعمل معه في بيع الشعير وقضيت في ذلك 5 سنوات حرمت من خلالها من مواصلة تعليمي.
واستدرك: «إلا أنني لم أتحمل ذلك فهربت من المنزل وذهبت لإحدى مناطق الجنوب هربا» من ألم العذاب والحرمان وبقيت في المساجد أطلب لقمة العيش لمدة 20 يوما.
وواصل: بعدها قررت العودة لمنزل جدتي في محافظة الليث وبقيت عندها 4 سنوات دون أن يعلم بي أكملت من خلالها المرحلة الثانوية ثم حصلت على وظيفة في أحد القطاعات الأمنية وجمعت مبلغا من المال قدره 70 ألف ريال.
وأضاف: عندها قررت الزواج ذهبت أبحث عن والدي في مقر عمله وسلمت عليه وتسامحت منه وأعطيته المبلغ في يده وأخبرته بأنني أريد الزواج فقال لي بالحرف الواحد «شيء يسعدك لن يجد الرضا عندي». وقال: حاولت معه مرارا وتكرارا لكن دون جدوى وبعد أن علمت أن أبي ليس موافقا على زواجي تزوجت وحددت موعد الزواج، إلا أنه لم يحضر كما قام بمنع أقاربي من حضور زواجي.
شنق على طريقة الإعدام
وواصل أحمد سرد قصة الأسرة المأساوية: استمر العنف في أسرتنا حتى وصل بوالدي أن يقوم بشنق إخوتي الثلاثة «غ، ف، م» في شجرة، حيث يقوم بربط حبل في رقبة كل واحد منهم ووضع 3 براميل تحت أقدامهم ثم يقوم بسحب البراميل حتى يغمى عليهم ثم يفك سراحهم في مشهد تخلى فيه والدي عن معاني الأبوة. مشهد آخر يرويه أحمد حيث يقول: شقيقتي الصغرى (س) كانت تقوم برعاية قطيع من الغنم فهربت منها بعض الأغنام فقام والدي بتعذيبها 4 أيام متتالية تبدأ فترة التعذيب من عودتها من المدرسة وحتى العصر، حيث تقوم أختي بوضع قدميها على صخرة حارة من شدة حرارة الشمس وترفع عينيها في قرص الشمس حتى العصر.
الحرمان من المصروف
وقال أحمد: والدي يمنعنا من حضور أي مناسبة لأحد من أقربائنا لدرجة أننا لم نتمكن من حضور حفلات الزواج التي كان يقيمها أقرباء لنا كما أننا لم نتمكن من حضور عزاء جدي لأمي لتقبل العزاء فيه بسبب عنف والدي لنا. وكنا نعيش في معزل عن العالم الخارجي. وذكر أحمد أنه هو وأشقاءه كانوا يذهبون إلى مدارسهم دون مصروف في أغلب الأحيان وإذا حصلنا على المصروف فإنه لا يتجاوز ريالين فقط لكل واحد منا على الرغم من أن والدي مقتدر ماليا. وقال: نضطر إلى تناول الإفطار على حساب أهل الخير من الناس الذين يعلمون بحالنا من خلال بعض الجمعيات الخيرية بالمدرسة.
وهذا ما أكده لـ «سبق» مصدر أكد أن حالتهم المادية سيئة جدا على الرغم من أن والدهم مقتدر ماديا. وأضاف المصدر أن المدرسة تتكفل بإفطارهم في أغلب الأوقات.
الزوجة آخر الضحايا
وقال أحمد: والدتي كانت هي آخر ضحايا العنف الأسرى فقد اعتدى عليها والدي بالضرب الأسبوع الماضي فلولا الله ثم أنها هربت منه إلى منزل أحد الجيران الذي يبعد عنا مسافة 3 كم لحدث ما لا يحمد عقباه، حيث أبلغ شقيقها الذي حضر وقام بنقلها للمستشفى.

مايا دياب تبيع «لب وفول سوداني» على عربة صغيرة

موقع الصحافه والاعلام العالمي

ظهرت النجمة اللبنانية مايا دياب في أحدث صور لها وهي تبيع «لب وسوداني» على عربة يدوية.. وكتبت مايا على حسابها الخاص بتويتر وصفحتها بالفيسبوك أن هذه الصور التقطت لها في دبي، ضمن جلسة تصوير لصالح إحدى الشركات التي تعمل كوجه إعلاني لها. ومن ناحيتهم أبدى جمهور مايا إعجابهم بالصور، ولم يستطع كثير منهم تحديد السلعة التي تبيعها في الصور، ومنهم وسيم، الذي سأل: «شو عم تبيعي؟»، وقال: «مع أني لا أعرف، بس الصور حلوة كتير». وسألت ابتسام نفس السؤال لـ«مايا»، لكنها أيضا لم تخف إعجابها بالصور وفكرتها الجديدة.هذا وشاركت مايا في الحملة التي نظمتها جمعية «كن هادئا»، التي تهدف إلى توعية الشباب العربي بالقيادة الآمنة للسيارات. وقالت مايا في رسالة وجهتها للشباب في الحفل الذي أقامته الجمعية مؤخرا: «أرجوكم عدم تناول الكحول أثناء القيادة لأن الوصول سيكون صعبا والنتيجة ستكون سلبية للغاية».