الثلاثاء، 22 مايو 2012

لماذا نسمع بالاذن اليمنى أفضل من اليسرى




اذا اردت ان تطلب من احدهم شيئا، فأخبره ذلك من خلال الأذن اليمنى، هذا ما توصل اليه علماء ايطاليون نتيجة بحث نشر في احدى المجلات العلمية.يقول الباحثون ان معظم الناس يبدون معالجة أفضل للمعلومات عندما يسمعونها بالأذن اليمنى، ويعتقدون ان هذا يحدث لأن الجانب الأيسر من الدماغ أفضل في معالجة المعلومات، وهو يتعامل مع المعلومات الآتية من الأذن اليمنى.
ويمكن ملاحظة ذلك السلوك عندما يرد الناس على الهاتف فمعظمهم يمسك بالسماعة بشكل طبيعي باتجاه الأذن اليمنى، وكلمة معظم هنا تعني ان هناك فروق فردية بين البشر، وأن هناك من يسمع بشكل أفضل بالأذن اليسرى.


مكاتب بتصاميم راقية




نقدم لكم زوار موقع الصحافه والاعلام العالمي الكرام مجموعة صور لمكاتب بتصاميم راقية وغاية في الروعة والجمال، نتمنى ان تنال اعجابكم.











طريقة تحضير الباري برست بالشوكولا


ننشر لكم زوار موقع الصحافه والاعلام العالمي الكرام طريقة اعداد وتحضير الباري برست بالشوكولا، اليكم المقادير وطريقة التحضير ..وصحتين وعافية.





المقادير:
- عجينة بات آ شو.
- كريما باتيسيير.
- 75 غ من الشوكولا السوداء المذوبة.
- كوب من الكريما الطازجة.
- كوب من اللوز المقشر.
- سكر ناعم للزينة.

مكونات عجينة البات آشو:
- كوب من الماء.
- كوب من الدقيق.
- 70 غ من الزبدة.
- 4 بيضات.

مكونات الكريما باتيسيير:
- كوبان من الحليب.
- ربع كوب من دقيق الذرة.
- صفار 3 بيضات.
- فانيلا.
- نصف كوب من السكر.
- برش ليمون.
- 75 غ من الشوكولا السوداء المفرومة.

طريقة التحضير:
- تدهن صينية كبيرة بالزيت، ويوضع فيها قالب تشيزكايك قطره 25 سم، ومدهون بالزيت.
- تسكب عجينة البات آ شو في قالب التشيزكايك، ويرش فوقها اللوز.
- تدخل الصينية إلى الفرن المحمى مسبقاً، وتخبز لمدة 40 دقيقة تقريباً، أو حتى ينتفخ البات آ شو ويحمر، ويصبح جامداً على اللمس.
- تفتح بضعة ثقوب في أطراف قالب البات آشو للسماح بخروج البخار من داخله، أو يقلب بعناية ليصبح رأساً على عقب في صينية الخبز، ويعاد إلى الفرن لبضعة دقائق لكي يجف من الداخل.
- يترك قالب البات آشو ليبرد فوق مصبع حديدي.
- تحضر الكريما باتيسيير، وتضاف إليها الشوكولا السوداء المذوبة، ثم تترك لتبرد.
- تخفق الكريما الطازجة لتصبح كثيفة، ثم تضاف إلى الكريما باتيسيير.
- يشطر قالب البات آشو أفقياً بعناية بحيث يكون الغطاء ثلث القالب، يغرف اللب الطري الموجود في الداخل، وتوضع قاعدة القالب على صينية كبيرة، وتحشى بالكريما باتيسيير المحضرة، ثم يوضع فوقها الغطاء، يحشى قالب البات آشو بالكريما بواسطة كيس حلويات له رأس معدني زخرفي.
- يرش السكر الناعم فوق غطاء الشو، ويحفظ القالب في البراد حتى موعد التقديم.

تحضير عجينة البات آشو:
- يسخن الماء مع الزبدة في قدر، وحين يبدأ بالغليان، يضاف الدقيق ويخلط معه للحصول على عجينة سميكة.
- ترفع القدر عن النار، وتترك لتبرد ثم يضاف إليها البيض، الواحدة تلو الأخرى، مع ضرورة الخفق بعد إضافة كل بيضة للحصول أخيراً على عجينة دبقة.
- توضع العجينة في كيس حلويات له رأس كبير، وتسكب في الصينية بشكل دائري زخرفي.

تحضير كريما الباتيسيير:
- يسخن الحليب في قدر حتى يبدأ بالغليان.
- يخلط دقيق الذرة مع صفار البيض، والسكر في وعاء آخر، يضاف إليه نصف كوب من الحليب المسخن، ويخلط المزيج بشريط معدني للحصول أخيراً على سائل ناعم.
- يضاف هذا المزيج إلى الحليب الساخن الموجود في القدر، ويطهى على النار حتى يتكثف، تضاف من ثم قطع الشوكولا المفرومة وتخلط معه.
- يغطى المزيج بورق النايلون اللاصق ويترك ليبرد

حبست ابنها 33 عامًا.. لتحميه من سخرية الجيران


عاش مواطن روسي 33 عامًا من عمره حبيس غرفة لا يغادرها في منزلة بمدينة ساراتوف جنوب شرقي روسيا.
وكشفت مصادر مطلعة أن السبب في ذلك هو أن والدة هذا الروسي قررت حرمانه وهو في سن السابعة من الاتصال بالعالم الخارجي في محاولة لحمايته من تعرضه للسخرية من جانب جيرانه الأطفال.
ونشأ المواطن ويدعى ديمتري كوفالدين بشكل طبيعي وتعلم القراءة والكتابة في دار للحضانة حتى سن السابعة إلا أن حياته قد انقلبت رأسا على عقب بموت والده عندما قررت الأم عزله عن العالم لحمايته من سخرية أطفال الجيران بعد أن شاهدتهم وهم يسخرون منه لدى عودتها من جنازة والده.
وبدأ كوفالدين الذي لم يشاهد العالم الخارجي إلا بعد وفاة والدته في التغلب على مشاعرالعزلة والتأقلم مع الناس بالعمل لبعض الوقت كساع في أحد المكاتب والاستعانة على العيش بمعاش ضئيل يصرف للمعاقين



هيفاء وهبي لكارهيها : نار جهنم بانتظاركم


هاجمت إحدى المغردات على موقع توتير الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي بعدما كتبت لها على صفحتها : " يخرب بيتك شو دمك تقيل وحتى الالبوم بيقرف".
أدمن صفحة هيفاء وهبي على تويتر ردت بقسوة على هذه المعلقة وقالت لها "خذوها الى حديقة الحيوانات حيث تنتمي".
واضافت : "يمكنكم التعبير عن رأيكم ولكن باحترام.. او نار جهنم تنتظركم ".




أميركية تأكل الصخور منذ 20 عاماً.. وتتلذذ بنكهة التراب


قالت سيدة أمـــيركية إنها تستمتع بأكل الصخور الملتقطة من الأرض منذ 20 عاما، مؤكدة أنها تتلذذ بطعمها المزود بنكهة التراب. وأرجع خبير طبي حالة تيريزا ويدينير التي تعمل في رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إلى معاناتها من حالة تشبه المرض الجيني المعروف باسم «بيكا» والذي يجعل المريض يتناول أشياء غير صالحة للأكل. وقالت الأم تيريزا ويدينير ـ البالغة من العمر 45 عاما والمقيمة في ولاية فيرجينيا ـ إنها تمص التراب الذي يغطي الصخور قبل أن تسحقها بين أسنانها، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. 
وأوضحت تيريزا أنها قادرة على تكسير الصخور في فمها بسهولة وأنها دأبت على تناول هذه الصخور بانتظام منذ أكثر من عقدين. 
وأضافت: «أنا أحب طعمها الذي له نكهة التراب.. عندما أعرف أن البيت فيه بعض الصخور أشعر بارتياح نفسي لأني أتناولها عندما أشعر بانزعاج». كما تستخدم الأم الأميركية المطرقة في مطبخها لتكسير الصخور الكبيرة وتخزن الصغير منها في وعاء مخصص للحبوب. 
من جـــانبه قال د.جودانا مانسبتشر اختصاصي العلاج السلوكي ان هذا الســـلوك غير الطبيعي يشبه سلوكــــيات الذين يعانون من اضطراب «بيكا» الذي يجعل من يعانون منه يتجهون لتناول أي شيء. وأشار إلى أن الذين يعانون من هذه الحالة يأكلون أي شيء، مثل ورق الحمام أو السجاد والخشب بل ممكن أن يتجهوا لأكل الجلد والمعدن





ترك كل مدخراته بغرفة هاتف عمومي.. ليعيش في كهف




قرر الأميركي دانيال سولو (51 عاما) أن يترك كل مدخراته، التي تساوي حوالي 30 دولارا أميركيا، في غرفة هاتف عمومي، وأن يتجه الى صحراء ولاية يوتا في الولايات المتحدة ليبدأ حياة جديدة هناك. ولم يتخل عن الأموال فقط، بل استغنى عن رخصة القيادة وجواز سفره، كما غير اسمه من شيلابارغر الى سولو وهي تعني «الأرض» باللغة الإسبانية.وتحول سولو، وفقا لما أفادت صحيفة «السفير» اللبنانية، من شخص مهووس ومختل بحسب ما يعتبره بعض الناس، إلى ملهم حقيقي لآلاف الأميركيين الذين عانوا من الانهيار الاقتصادي في العام 2008، من بينهم ناشطون في حركة «احتلوا وول ستريت»، وذلك بعدما بدأ أحد أصدقائه، ويدعى مارك صندين بتوثيق أسلوب حياته في الكهوف.ويقول صندين: «فقدت التواصل مع دانيال لسنوات عدة، وعندما عرفت أنه تخلى عن أمواله وانتقل إلى العيش في الصحراء، اعتقدت أنه أصيب بنوع من الجنون أو الانهيار العقلي». ولطالما اعتبر سولو أن المال مجرد وهم، وعندما بدأت الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة، تأكد صندين من أن وجهة نظر زميله كانت صحيحة. وقام سولو ببناء منزل له في كهف قديم، كما صنع سريرا من الصخور. واقتات على الحيوانات البرية كالسناجب، وعلى الفاكهة الموسمية التي تنمو في الصحراء، ويبحث أحيانا عن بقايا الطعام في القمامة، ويقبل ببساطة الطعام الذي يقدمه إليه الغرباء والمارة. ويقول إن هذا أفضل له من قبول كوبونات الغذاء التي تقدمها إليه الحكومة الأميركية كإعانة بطالة.وفي بعض الأحيان، يرغب الرحالة المتجولون في البقاء مع سولو لأيام عدة لمشاركته في حياته وكتبه وطعامه. إلى ذلك، يشير سولو إلى أن: «فلسفته تتلخص في استخدام ما يقدم له مجانا أو ما يتم التخلص منه، وما هو موجود ومتاح. لقد تم تصميم المجتمع بحيث تكون فيه جزءا من النظام الرأسمالي، بحيث تعتبر الحياة خارج هذا النظام غير مشروعة».