السبت، 26 مايو 2012

علاج خاطئ (يطيح) بالنجمة الاماراتية بدرية أحمد في المستشفى


«شفت الموت بعيني وشفت خيال عيالي چدامي» بهذه الجملة التي تحمل الكثير من المعاني، حمدت النجمة الاماراتية بدرية أحمد الله سبحانه وتعالى بعد أن منّ عليها بالشفاء من مرضها «المفاجئ» الذي أربك من حولها، مؤكدة لـ «الأنباء» أن «طيحتها» في المستشفى كشفت لها معادن الناس الذين من حولها.
وتضيف بدرية بعد أن اتصلت عليها «الأنباء» للاطمئنان على صحتها: الحمد لله على كل شيء وأنا حاليا بصحة جيدة وأشكر كل من سأل عني وأنا طريحة الفراش. وبخصوص «طيحتها» المفاجأة بالمستشفى قالت: شعرت بارتفاع كبير بضغطي واتجهت الى المستوصف الذي أعطاني علاجا بالخطأ فانتكست حالتي وتم نقلي لمستشفى الحبيب في الرياض ولم يقصر معي أطباؤه حتى استقرار حالتي الصحية، ولله الحمد «عدت على خير» خصوصا أنني شفت الموت بعيني وشفت خيال عيالي چدامي وأنا أتألم من المرض الذي حدث لي فجأة وأنا في لوكيشن تصوير مسلسل «السلطانة» الذي يجمعها بنخبة كبيرة من الفنانين الخليجيين متمنية للجميع الصحة والعافية.







عرف عشائري في العراق ضحيته المرأة



زواج الفصلية" أو "زواج الدية" عرف عشائري مازال منتشرا في عموم العراق رغم اختلاف عادات عشائره في الشمال عن نظيراتها في الجنوب والوسط. فما هو هذا الزواج؟، فعلى عكس مظاهر الفرح التي تعم مراسيم الزواج بين محبوبين أو عاشقين أو قريبين، حتى وإن كان زواجاً تقليدياً، غابت هذه المرة زغاريد الأفراح في "ليلة عمر" ندى جبار أحمد (17 عاماً) على اعتبار أنها "امرأة فصلية"، بموجب التقليد، الذي تمليه العادات العشائرية العراقية القديمة لحقن دماء العشائر المتخاصمة.المرأة "الفصلية" ضحية زواج الدم، الذي ينص على تزويج إحدى بنات العشيرة المعتدية إلى الشخص المعتدى عليه أو أحد أقاربه بعنوان "الثأر" في أغلب الأحيان. وهذه المرأة تعيش خلال هذا الزواج في الغالب تحت ضغط نفسي "صعب جداً، أدى في بعض الحالات إلى انتحار بعضهن"، كما تقول ندى.
ضحية للأعراف العشائرية
كانت ندى تلميذة في المدرسة الثانوية في محافظة ميسان جنوبي العراق، حكمت عشائرياً بقرار يقضي بتزويجها لرجل من عشيرة أحد المقتولين كتعويض عن الخسارة البشرية التي سببها القاتل الذي ينتمي لعشيرتها، والتي زُفت إلى عريس دون أن تتعرف عليه مسبقاً.
تجمع نسائي ضد "زواج الفصلية"، بغداد
على ذلك يعلق جبار والد ندى، الذي كان يشاهد ابنته وهي تزف لرجل غريب بجو يسوده الحزن والصمت، بالقول: "تلك التقاليد (العشائرية) أنهت مستقبل ابنتي. حاولت جاهداً عدم تزوجيها ولكن لا حول لي ولا قوة فهي ضحية حكم عشائري"، مضيفاً بتساؤل: "لا أعرف ماذا سيحل بها وهي زوجة فصلية؟".ودعا جبار، وهو أب لخمسة أولاد (ثلاث بنات وصبيين) تكبرهم ندى، إلى ضرورة تفعيل القوانين المدنية التي من شأنها القضاء على التقاليد والأعراف العشائرية، ومنها "زواج الفصلية" الذي "يسلب المرأة حريتها وكرامتها".وسبق لجمهورية العراق الأولى عام 1958 أن ألغت قانون العشائر وقضت على سلطة القبيلة السياسية وحولتها إلى هيئة اجتماعية ريفية يمكن للمرء الرجوع إليها للمشورة. لكن الفراغ السياسي الذي خلقه النظام العراقي السابق، أعاد للعشائر نفوذها من جديد.تفاصيل قدر ندى لا تختلف كثيراً بعض الشيء مع قدر فاطمة قادر عبد الله (25عاماً)، التي زوُجت هي الأخرى في ظل عادات وتقاليد المجتمع التي تجعل من الفتاة "ضحية" و"هبة" تُعطى لإرضاء الخصوم وحل الصراعات.
وتروي فاطمة، وهي أم لطفلة في ربيعها الثالث، والتي تقطن بقضاء رانيه التابع لمحافظة السليمانية بكردستان العراق معاناتها خلال زواجها الذي لم يطل سوى أربع سنوات: "كنت أعمل كالخادمة في بيت عائلة زوجي. لا يحق لي أن اعترض على أي شي سوى أن أنفذ أوامرهم وألبي طلباتهم".وتضيف "الزوجة الفصلية"، التي انفصلت مؤخراً عن زوجها بعد أن دفعت عشيرتها مبلغا ماليا كفدية لتحريرها وأنهت الخلاف مع عشيرة زوجها، بأنها كانت تتلقى عبارات السب والشتم في اغلب الأوقات لأني كنت "أذكرهم بمقتل ولدهم على يد أحد أفراد عشيرتي".
سن القوانين لمحاربة التقليد
من جانبها تشير روناك فرج رحيم، منسقة مشاريع المركز الإعلامي والثقافي للنساء في كردستان العراق في حوار مع DW عربية إلى أن منظمتها وبالتعاون مع منظمات حقوق الإنسان "تمكنت من تحرير نحو ألف امرأة من قيود تلك الأعراف والتقاليد العشائرية، من خلال إقناع برلمان حكومة إقليم كردستان العراق على سن قانون مناهضة العنف الأسري العام الماضي".
وينص قانون مناهضة العنف الأسري في دستور حكومة إقليم كردستان العراق بمادته الـثامنة من قانون الأحوال الشخصية (56) لسنة 2011، على عقوبة الحبس والغرامة على كل "من يرتكب عنفا أسريا جسديا ونفسيا أو من يُكره شخصاً آخر على الزواج، أو الزواج القسري أو ختان الإناث أو الزواج بالدية". وهذا ما شكل رادعاً لتراجع هذه الظاهرة في العديد من القرى الكردية.
"جريمة يحاسب عليها القانون"
المحامي في محكمة قصر العدالة في جانب الرصافة من العاصمة بغداد بهاء الدين الربيعي يقول إن "ظاهرة (زواج الفصلية) تعتبر جريمة يحاسب عليها القانون"، معللاً ذلك إلى فقدانه أهم ركن من أركان عقد الزواج والمتمثل بتوافق الإيجاب والقبول من كلا الطرفين، "والذي بدونه يصبح عقد الزواج باطلاً".ويضيف الربيعي قائلاً: إن "نظرة المشرع العراقي في هذا الموضوع جاءت من خلال نص المادة (9) من قانون الأحوال الشخصية (188) لسنة 1959". وتنص هذه المادة على: "معاقبة من يُكره شخصاً، ذكراً كان أم أنثى على الزواج من دون رضاه، أو منعه من الزواج بالحبس لمدة لا تزيد عن ثلاث سنوات أو بالغرامة، إذا كان المكره أو المعارض أقارب من الدرجة الأولى".ويوضح الربيعي بالقول:"أما إذا كان المعارض أو المكره من غير الدرجة الأولى فتكون العقوبة السجن لمدة لا تزيد عن عشر سنوات أو الحبس لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، باعتبار عقد الزواج وقع بالإكراه". لكن يبدو أن هذه المادة القانونية كُتبت لتحاكي مجتمعاً آخر، إذ لم تتمكن – بالرغم من تشريعها في وقت مبكر من نشوء الدولة العراقية – من إنقاذ العديد من الفتيات اللواتي وقعن ضحية الأعراف والتقاليد العشائرية.
ماذا يقول الشرع؟
إلى ذلك، يقول خطيب وأمام مسجد الثقلين في منطقة الحبيبية شمالي بغداد الشيخ جاسم الساعدي إن "الشريعة الإسلامية نهت وبشكل قاطع عن مثل هذا النوع من الزواج، لأن من أهم أركان الزواج أن يكون مبنيا على رضا الطرفين بعيداً عن الإكراه والغصب".ويضيف الساعدي : "انغلاق المجتمع العراقي على نفسه خلال حقبة حكم البعث، ساهم بشكل كبير في تنامي الظاهرة"، مشيداً بالدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات الثقافية الدينية في نبذ مثل هذه التقاليد التي من شأنها "تفكيك المجتمع"، وذلك من خلال جلسات "الفصل العشائري" التي يتم فيها اصطحاب رجال الدين، على حد تعبيره.الحد من هذه الظاهرة وصل إلى المؤسسة البرلمانية في العراق، إذ ذكر رئيس لجنة العشائر في مجلس النواب العراقي محمد الصيهود في 13 من الشهر الجاري أن المجلس سيناقش قانون مجلس العشائر والقبائل العراقية في جلسات الفصل التشريعي الجديد في الشهر المقبل. مبيناً أن القانون سيمنع في حال إقراره ما يعرف بـ "زواج الفصلية والثأر والملاحقات العشائرية".ويلجأ معظم الأشخاص في العراق وخاصة في محافظات الوسط والجنوب إلى العشيرة لحل النزاعات التي تحدث بينهم من خلال تسويتها أو تعويض المعتدى عليه بمبالغ مالية بما لحقه من أضرار مادية أو معنوية.





اكتشاف مخطوطة مسيحية تبشر بنبوة محمد


كشفت صحيفة بريطانية أن السلطات في تركيا عثرت على ما يُظن أنها النسخة الأصلية لإنجيل برنابا الذي بشر برسول يأتي من بعد المسيح عليه السلام اسمه أحمد، مما سيثير جدلا في المعتقدات المسيحية السائدة.
وذكرت صحيفة ذي ديلي ميل أن المخطوطة المكتشفة من إنجيل برنابا مكتوبة على جلد حيوان ويعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي، لكن عُثر عليها قبل 12 عاما فقط.ونسبت الصحيفة إلى وسائل إعلام إيرانية القول إن الإنجيل المكتشف ينص صراحة على أن المسيح عيسى بن مريم لم يُصلب، وأنه يبشر بمجيء النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليكون خاتم الأنبياء.على أن بعض الدوائر المسيحية وصفت الخبر الذي بثته أجهزة إعلام إيرانية على أنه من قبيل الدعاية المضادة للمسيحية التي "تثير الضحك".وقد عثرت السلطات التركية على مخطوطة الكتاب المقدس عام 2000 عندما داهمت مقر عصابة تخصصت في تهريب الآثار والتنقيب عنها بطريقة غير مشروعة وحيازة متفجرات.غير أن قمة الإثارة في هذا الاكتشاف حدثت في شهر فبراير/شباط هذا العام، عندما قيل إن دولة الفاتيكان -مقر القيادة الروحية للكنيسة الكاثوليكية في العالم- تقدمت بطلب رسمي للاطلاع على الإنجيل المذكور.وتقول الصحيفة البريطانية إنه لا يُعرف حتى الآن ما إذا كانت تركيا وافقت على الطلب أم لا.وتنسب الصحيفة إلى الإعلام الإيراني القول إن النسخة المكتشفة من إنجيل برنابا كُتبت باللغة السريانية المشتقة من اللغة الآرامية، وإن العالم المسيحي ينكر وجود مثل هذا الإنجيل.وتشير "ذي ديلي ميل" إلى أن أصل المخطوطة غير معروف، إلا أن صحيفة "ناشيونال تيرك" -التي تصدر باللغة الإنجليزية في تركيا- أوردت أن النسخة المكتشفة كانت محفوظة بقصر العدل في العاصمة أنقرة قبل أن تُنقل تحت حراسة مشددة إلى متحف الإثنوغرافيا بالمدينة ذاتها.وعلى الرغم من أن السلطات التركية تعتقد أن المخطوطة أصلية، فإن مراقبين آخرين -بحسب الصحيفة البريطانية- يشككون في صحتها.وتنقل الصحيفة عن إريك ستيكلبيك -المحلل المتخصص في قضايا الإرهاب والمراقب عن كثب للشؤون الإيرانية- تصريحه لأحد المواقع الإلكترونية بأن النظام الإيراني دأب على محاولة القضاء على المسيحية بأية طريقة يراها ضرورية، "سواء كان ذلك بإعدام المرتدين إلى المسيحية، أو بحرق الإنجيل أو بمداهمة الكنائس السرية".ووصف فيل لولر، في تعليق منشور بموقع ثقافي كاثوليكي على الإنترنت خبر العثور على مخطوطة إنجيل برنابا، بأنه بمثابة "تحدٍ إيراني مثير للمسيحية مثير للضحك".


سرقة أموال ومشغولات ذهبية من فيلا هاني شاكر


تعرضت فيلا الفنان هاني شاكر الكائنة بمنطقة كرداسة بمحافظة الجيزة للسرقة، حيث قامت خادمته الاندونيسية بسرقة مبلغ مالى ومشغولات ذهبية وهاتف محمول ولاذت بالفرار.  
وكان اللواء كمال الدالى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة قد تلقى بلاغا من الفنان هانى شاكر بسرقة خمسة آلاف جنيه وخاتمين ذهبيين وهاتف محمول من داخل فيلته الكائنة بمنطقة كرداسة بالجيزة، واتهم خادمته الاندونيسية بسرقة المحتويات المشار اليها والهرب.
وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق، وجارى تكثيف الجهود الأمنية لضبط الخادمة الهاربة.


قدرة الله ترفع طائرة متوقفة على الارض ... فيديو


مدهش  يظهر  قدرة الله على قوة  الرياح  القوية  على  رفع  طائرة  متوقفة  عن الارض .. الفيديو  تم تصويره في كاليفورنيا  الامريكية  والطائرة  المتوقفة  ارتفعت  لعدة امتار 







رجل ... وثماني بطات


قصة  صداقة  قوية  ربطت  بين  هذا  الرجل الذي  يدعى  "ريسكو"  وثمانية من فراخ  البط  التي  تتبعه دائما اينما ذهب  معتقدة  بانه  والدتهم ... وكان  "ريسكو" قد   تعرف  على هذه  الفراخ  قبل  ان تفقس من البيض  بعد ان اصيبت  والدتهم  وتركتهم ... فقام "ريسكو" بشراء  جهاز  تفقيس  اصطناعي    وحصل على  هذه  البطات الجميلة  التي ترافقه في جولاته  اليومية










بحجة عدم الغش، تجبر مديرة مدرسة الطالبات على التعري



بحجة عدم الغش، تجبر مديرة مدرسة الطالبات على التعري الكامل في الفصل لتأدية الإختبارات النهائية.
في اليابان بلد العلم والتكنولوجيا كان هذا هو السبيل الوحيد أمام مديرة إحدى المدارس لوقف عملية الغش .
وذلك من خلال استخدام الطالبات أحدث وسائل التكنولوجيا للغش في الإمتحانات النهائية بإستخدام شاشات صغيرة لعرض المعلومات بحجم ساعة اليد والميكروفونات التي تخبأ داخل الملابس وبحجم دبوس صغير ، وعشرات الأجهزة الصغيرة جدا والتي تفي بغرض الغش .


مديرة المدرسة لم تسمح لأي طالبة بالدخول إلا بعد التجرد الكامل من الملابس.